النهضة
النهضة

حذرت حركة النهضة، في بيان أصدرته اليوم الجمعة إثر أجتماع مكتبها التنفيذي، من خطورة توظيف بعض الأطراف لحادثة المدرسة القرآنية بالرقاب (ولاية سيدي بوزيد)، لاستعادة المعارك الأيديولوجية وذات الصلة بالهوية وتصفية الحسابات السياسية.

واستنكرت الحركة، الاعتداءات والتجاوزات التى ذهب ضحيتها مجموعة من الأطفال في ما يعرف بقضية المدرسة القرآنية بالرقاب، ومساندتها لكل المبادرات الحكوميّة الساعية إلى حماية الطفولة التونسية، داعية الى توفير الرعاية النفسية والمادية لهؤلاء الأطفال وإعادة ادماجهم في مسالك التعليم والمعرفة.

وفيما يتعلق بالانتخابات الخاصة بتجديد المكاتب المحليّة للحركة، التي ستنطلق منتصف الشهر الجاري، دعت الحركة إلى المشاركة المكثفة في المؤتمرات المحلية لإثراء النقاشات ومزيد بلورة المقترحات الحزبية المناسبة حول القضايا المحلية والجهوية والوطنية، وتجذير الديمقراطية الداخلية للحركة.

وعبرت عن ارتياحها لإمضاء اتفاق الزيادات في أجور أعوان الوظيفة العمومية بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل، والاعلان عن الغاء الإضراب في الوظيفة العمومية والقطاع العام، معربة عن الأمل في أن يشمل هذا الإتفاق بقية القطاعات وخصوصا قطاع التعليم الثانوي، بما يوفر المناخات الاجتماعية المناسبة للعمل والاستثمار.

‎كما أعربت الحركة في بيانها، عن تقديرها لتضحيات التونسيين والجزائريين الذي استشهدوا في أحداث مدينة ساقية سيدي يوسف (ولاية الكاف) في 8 فيفري 1958، من أجل السيادة والاستقلال وإيمانا بوحدة المعركة والمصير، بما يحث الشعبين الشقيقين على مزيد التعاون وتشبيك المصالح المشتركة لما فيه خير البلدين.
وقد تدارس المكتب التنفيذي للحركة، الوضع العام بالبلاد والتطورات على الساحتين السياسية والاجتماعية.
واستعرض عددا من التقارير التي سيتم عرضها على مجلس الشورى الذي سينعقد نهاية هذا الأسبوع.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here